ماريا يوسف

البلد: 
مصر
السيرة الذاتية: 

راحة صامتة

«راحة صامتة» هو عنوان العمل الذي تقدمه الفنانة ماريا يوسف في الدورة 30 لسيمبوزيوم اسوان لفن النحت، وتستثمر فيه خبرتها في التعامل  مع خامة  الجرانيت، والتي أكتسبتها في ورشة الشباب بالدورة السابقة؛ يجسد العمل إمرأة تستلقي في وضع جانبي مستندة على ذراعها، بينما تستقر يدها على صدرها بشكل يعبر عن حالة من الراحة والاستقرار النفسي.

 وتؤكد ماريا أن العمل لا يسعى لسرد حكاية أو التعبير عن رمز مباشر، ولكنه يسجل لحظة سكون واعة خالية من التوتر، ويٌجَسّد التمثال الاسترخاء بوصفه حالة مكتملة بذاتها، لا نقص فيها، في مشهد يحتفي بالهدوء كقيمة إنسانية نقية.

وترى ماريا أن تجربتها في فن النحت تقوم على الأهتمام بالتعبير من خلال تناول حركة جسد المرأة باشكال مختلفة، والتي تمثل في الغالب حالات معينة مرت بها في حياتها، وهو العامل المشترك مع عملها الذي قدمته بورشة الشباب بالدورة السابقى من السيمبوزيون، وان كان عملها هذا العام لا يمثل امتدادا للتجربة  السابقة بالمعني الحرفي،  ولكنه ايضا يتناول سيدة في وضع مختلف.

وتشير إلى ارتباطها الخاص بسيمبوزيوم أسوان، والذي يحتفل معها ببلوغ سن الثلاثين، حيث أنها من الجيل الذي ولد مع أنطلاق دورته الأولى، وترى مشاركتها فيه  خطوة فارقة في مسيرتها الفنية، كونها التجربة الأولى في نحت قطعة حجرية كبيرة يبلغ  عررضها 270 سم، إلى جانب ما تحمله من ثراء فني وإنساني وفرص تعلم متبادل مع الفنانين  والمساعدين المتواجدين بالسيمبوزيوم.

 وأبدت ماريا سعادتها بالمشاركة في دورتين متتاليتين بواحد من أكثر السمبوزيومات حول العالم استدامة، واصفة مشاركاتها بالثرية فنيا وإنسانيا، وقالت انها ساهمت في تطوير قدراتها بالتعامل مع الحجر.

الدورة الـ 30 لسمبوزيوم أسوان الدولي للنحت