"أثر"
في مشاركته الأولى بسيمبوزيوم أسوان الدولى للنحت على الجرانيت؛ يحاول الفنان عصام عشماوي التعبير عن رؤيته التشكيلية الخاصة، والتي تقوم على التعامل المباشر مع الخامة، محاولاً فهمها والانسجام مع طبيعتها، ويقول أن النحت بالنسبة له مساحة للتفكير، والعمل على تحويل الفكرة إلى شكل ملموس له حضور في الفراغ.
يرى عصام عشماوي وجوده في ورشة الشباب بالدورة 30 لسيمبوزيوم أسوان، بأنها تجربة مهمة ومكثفة بما تتيحه من مساحة للعمل في بيئة مفتوحة وسط فنانين من ثقافات مختلفة ومع خامة قوية مثل الجرانيت، مؤكدا أنها مثلت تحديا حقيقيا أضاف له الكثير على المستوى الفني.
وأشار لحالة الارتباط بين أسوان وحجر الجرانيت من ناحية، وفن النحت منذ العصور القديمة من الناحية الاخرى، وهو ما جعل من المشاركة في السيمبوزيوم الذي يقام على أرضها فرصة للتعامل مع خامة ذات تاريخ طويل، وأجواء تضيف بعدًا خاصًا للتجربة.
وعن فلسفة العمل الذي يقدمه من خلال الورشة، يقول عشماوي أنها تعتمد على البحث في العلاقة بين الكتلة والفراغ، ومحاولة الوصول إلى شكل بسيط ومتوازن، تاركًا مساحة للتأمل لا تفرض معنى محددًا على المتلقي.
ويشير إلى أن عمله الذي يحمل اسم "أثر"؛ يستوحي مفردات من الحضارة المصرية القديمة، حيث ترمز ريشة الآله الفرعوني "ماعت" للتوازن والعدل والانسجام، بينما يحاول العمل استحضار هذا المعنى في صيغة معاصرة، تعكس العلاقة بين الحجر، وال



